مكي بن حموش
326
الهداية إلى بلوغ النهاية
أربعين سنة إلى أن ينتهوا « 1 » إلى شجرة الزقوم ، فإنما نعذب حتى ننتهي « 2 » إليها " « 3 » . وروى سعيد بن « 4 » جبير وعكرمة عن ابن عباس " أن اليهود قالت : إنما عمر الدنيا سبعة آلاف « 5 » سنة ، وإنما يعذب الناس يوم القيامة سبعة أيام ، لكل ألف سنة يوم " « 6 » . ولم يحدّداللّه تعالى الأيام لأنها عندهم معلومة على قولهم ، فترك ذكر عددها وبيانه لما تقدم عندهم « 7 » . قوله : قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً [ 80 ] . أي : هل تقدم لكم عند اللّه ميثاق وعهدبهذا التحديد الذي قد حددتم ، فإن اللّه لا يخلف وعده ، فأتوا بما تدعون ، أم قلتم ما قلتم تخرصا وكذبا « 8 » . هذا تأويل أكثر الناس « 9 » . وروى الضحاك عن ابن عباس : قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً . أي : هل قلتم لا إله إلا اللّه لم تشركوا ولم تكفروا ولم تبدلوا ولم تغيروا ، فيكون ذلك ذخرا لكم عند
--> ( 1 ) في ق : تنتهوا . ( 2 ) في ع 3 : تنتهي . ( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 102 ، وتفسير ابن كثير 1181 ، والدر المنثور 2071 . ( 4 ) في ق : ابن . وهو خطأ . ( 5 ) في ع 3 : ألف . وهو خطأ . ( 6 ) انظر : أسباب النزول 35 ، وتفسير القرطبي 102 ، ولباب النقول 20 - 21 . ( 7 ) في ع 3 : عنهم : وقوله : " معلومة . . عندهم " ساقط من ق . ( 8 ) في ع 2 : وكذا . وهو تحريف . ( 9 ) انظر : جامع البيان 2782 - 279 .